العجلوني

368

كشف الخفاء

ورواه البزار عن عائشة بلفظ الحمى حظ كل من النار ، ورواه ابن أبي الدنيا عن عثمان بلفظ الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة ، فائدة : قال ابن القيم في الهدى ومما جرب لذهاب الحمى قراءة هذين البيتين وهما : زارت مكفرة الذنوب وودعت * تبا لها من زائر ومودع قالت وقد عزمت على ترحالها * ماذا تريد فقلت أن لا ترجعي وقال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة في ترجمة سليمان بن سنيد بن نشوان أنه حج أربعين حجة ، فوقع له في آخرها أنه أخذته سنة من النوم عند القبر الشريف فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا فلان له كم تجئ وما بلغت ( 1 ) مني شيئا ؟ هات يدك ، فكتب في كفه شيئا للحمى ، فإذا لحسه المحموم برأ بإذن الله تعالى ، وهو استجرت بإمام ما حكم فظلم ، ولا تبع من هزم ، أخرجي يا حمى من هذا الجسد لا يلحقه ألم ، تخرج نجاح . 1176 - ( حلالها حساب وحرامها عذاب ) رواه في الإحياء ، وقال مخرجه لم أجده ، ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي عن علي موقوفا بلفظ وحرامها النار ، وسنده منقطع ، وفي مسند الفردوس عن ابن عباس رفعه يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا حلالها حساب ، وحرامها عذاب ، وقال النجم أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن مالك بزيادة قال قالوا لعلي بن أبي طالب يا أبا الحسن صف لنا الدنيا ، قال أطيل أو أقصر ؟ قالوا أقصر ، قال حلالها حساب وحرامها النار ، وأسنده الشيخ محي الدين قدس سره في مسامراته من طريق أبي هريرة رضي الله عنه انتهى فليراجع . 1177 - ( الحياء يمنع الرزق ) قال الصغاني موضوع . 1178 - ( حياتي خير لكم ، وموتي خير لكم ) رواه الديلمي عن أنس وعزاه في الجامع الصغير للحارث عن أنس ، وفيه عند ابن سعد عن بكر بن عبد الله مرسلا بلفظ حياتي خير لكم ، تحدثون ويحدث لكم ، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم ، تعرض علي أعمالكم ، فإن رأيت خيرا حمدت الله ، وإن رأيت شرا استغفرت لكم ، وذكره

--> ( 1 ) في النسخة الشامية " نلت " مكان ( بلغت ) .